Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1179

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب ما جاء في المدينة ومكة وخرابهما

قال بشر (¬١):

بكل قيادِ مُسْنِفَةٍ عَنُود … أضر بها المَسَالِحُ والغِوارُ"

القياد: حبل تقاد به الدابة، والمسنف المتقدم، يقال: أسنف الفرس أي تقدم الخيل، فإذا سمعت في الشعر مسنفة بكسر النون فهي من هذا، وهي الفرس التي تتقدم الخيل في سيرها، والعَنُودُ من "عَندَ عن الطريق يَعْنُدُ بالضم عُنُودًا أي عدل فهو عَنُود، والعَنُودُ (¬٢) أيضًا من النوق التي ترعى ناحية، والجمع عُنُدٌ (¬٣) " (¬٤). [ومنه قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ [المدثر: ١٦] أي مجانبًا للحق معاندًا له معرضًا عنه، يقال: عند الرجل إذا عتا وجاوز قدره] (¬٥).

مسلم (¬٦) عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرَّا على وجوههما" (¬٧).

وعنه (¬٨) قال: قال رسول الله ﷺ: للمدينة: "ليتركنها (¬٩) أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي"، يعني السباع والطير.

وعن حذيفة قال: أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى أن تقوم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1179 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.