Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1220

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب أمور تكون بين يدي الساعة
  4. فصل

ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة [وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة] (¬١) وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها.

فصل

قال علماؤنا رحمة الله عليهم: هذه ثلاث عشرة علامة، جمعها أبو هريرة في حديث واحد، ولم يبق بعد هذا ما ينظر فيه من صحيح العلامات والأشراط، وفي عموم إنذار النبي ﷺ بفساد الزمان وتغير الدين وذهاب الأمانة ما يغني عن ذكر التفاصيل الأباطلة (¬٢) والأحاديث الكاذبة في أشراط الساعة.

من ذلك حديث رووه عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ أن في سنة مائتين يكون كذا وكذا، وفي العشر والمائتين كذا (¬٣)، وفي (¬٤) العشرين كذا، وفي الثلاثين كذا، وفي الأربعين كذا، وفي الخمسين كذا، وفي الستين كذا، والمائتين (¬٥) تعتكف (¬٦) الشمس ساعة فيموت نصف الجن والإنس، فهل كان هكذا (¬٧) وقد مضت هذه المدة، وهذا شيء يعم، وسائر الأمور التي ذكر قد تكون في بلدة وتخلو منه أخرى، فهذا عكوف الشمس لا يخلو منه أحد في شرق ولا غرب، فإن كان المائتين من الهجرة فقد مضت المدة، وإن كان (¬٨) من موت النبي ﷺ فقد مضت، وأيضًا دلالة أخرى على أنه مفتعل أن التاريخ لم يكن على عهد رسول الله ﷺ، وإنما وضعوه على عهد عمر، فكيف

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1220 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.