يقول: "إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها [قريبًا منها".
وفي حديث حذيفة مرفوعًا: ثم قال ﵊: "كأني أنظر إلى حبشي أحمش الساقين، أزرق العينين، أفطس الأنف، كبير البطن، وقد صف قدميه على الكعبة هو وأصحاب له وهم ينقضونها حجرًا حجرًا (¬١) ويتداولونها بينهم حتى يطرحوها في البحر، فعند ذلك تكون علامات منكرات: طلوع الشمس من مغربها، ثم الدجال، ثم يأجوج ومأجوج ثم الدابة"، وذكر الحديث] (¬٢).
فصل
جاءت هذه الآيات في هذه الأحاديث مجموعة غير مرتبة، [ما عدا حديث حذيفة المذكور أولًا فإن الترتيب فيه بثم وليس الأمر كذلك على ما نبينه (¬٣)، وقد جاء ترتيبها من (¬٤) حديث حذيفة أيضًا قال: كان رسول الله ﷺ في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع إلينا فقال: ما تذكرون؟ قلنا: الساعة، قال: إن الساعة لا تكون حتى تروا عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس".
وقال بعض الرواة في العاشرة: "ونزول عيسى ابن مريم، وقال بعضهم: وبريح (¬٥) تلقي الناس في البحر، أخرجه مسلم (¬٦)، فأول الآيات على ما في هذه الروايات (¬٧) الخسوفات الثلاثة، وقد وقع بعضها في زمن النبي ﷺ ذكره ابن وهب، وقد تقدم (¬٨).