Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1279

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب ذكر الدجال وصفته وبعثه ومن أين يخرج وما علامة خروجه
  4. فصل

صاحبه، فيقول له: صدقت فيسمعه الناس فيظنون أنه صدّق الدجال، فذلك فتنته، ثم يسير الدجال حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له ويقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير الدجال حتى يأتي الشام فيهلكه الله ﷿ عند عقبة أفيق".

[قال ابن برّجان في كتاب الإرشاد له: والذي يغلب على ظني والله أعلم أن النبيين المشبه بهما أحدهما المسيح ابن مريم والآخر محمد ﷺ؛ ولذلك ما أنذرا بذلك ووصيا] (¬١).

وخرج أبو داود (¬٢) في سننه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "إني كنت قد (¬٣) حدثتكم عن المسيح الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا أن المسيح الدجال قصير أفحج جعدًا أعور مطموس العين ليست (¬٤) بناتئة ولا جحراء، فإن التبس عليكم فاعلموا (¬٥) أن ربكم ﷿ ليس بأعور".

فصل

وصف النبي ﷺ الدجال وصفًا لم يبق معه لذي لب إشكال، وتلك الأوصاف كلها ذميمة، تبين لكل ذي حاسة (¬٦) سليمة، لكن من قضي عليه (¬٧) بالشقاوة تبع الدجال فيما يدعيه من الكذب والغباوة، وحرم اتباع الحق ونور التلاوة، فقوله ﵇: "إنه أعور وأن الله تعالى ليس بأعور"، تنبيه للعقول القاصرة أو الغافلة (¬٨) على أن كان ناقصًا في ذاته عاجزًا عن إزالة نقصه لم يصلح أن يكون إلهًا لعجزه وضعفه، ومن كان عاجزًا عن إزالة نقصه كان أعجز (¬٩) عن نفع

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1279 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.