Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1292

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في خروج الدجال وما يجيء به من الفتن والشبهات

إن اللقحة (¬١) من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس،، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون (¬٢) فيها تهارج (¬٣) الحمر، فعليهم تقوم الساعة" (¬٤).

زاد في أخرى (¬٥) بعد قوله: "مرة ماء" ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض فهلم لنقتل (¬٦) من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دمًا".

أخرجه الترمذي (¬٧) في جامعه وذكر: رمي يأجوج ومأجوج بنشابهم متصلة بالحديث، فقال: "ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل بيت المقدس فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض فهلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهن إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم محمرًا (¬٨) دمًا، ويحاصر عيسى ابن مريم" الحديث وقال: بدل قوله: "فتطرحهم حيث شاء الله" قال: "فتحملهم فتطرحهم بالمهيل" (¬٩)، قال: "وسيوقد الناس من قسيهم ونشابهم سبع سنين"، قال: "ويرسل الله عليهم مطرًا" الحديث إلى آخره، وفي غير الترمذي فيطرحهم في المهيل، والمهيل البحر الذي عند مطلع الشمس.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1292 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.