Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1302

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في خروج الدجال وما يجيء به من الفتن والشبهات
  4. [فصل]

وقد روى أبو الزبير (¬١) أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم: تعال صل لنا (¬٢)، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله لهذه الأمة"، خرّجه مسلم (¬٣).

فعيسى ﵇ إنما ينزل مقررًا لهذه الشريعة ومجددًا لها إذ هي آخر الشرائع ومحمد ﷺ آخر الرسل، [فينزل حكمًا مقسطًا، وإذا صار حكمًا فإنه لا سلطان يومئذٍ للمسلمين ولا إمام ولا قاضي ولا مفتي قد قبض الله العلم، وخلا الناس منه، فينزل وقد علم بأمر الله تعالى في السماء قبل أن ينزل ما يحتاج إليه في علم هذه الشريعة للحكم بحكمه بين الناس (¬٤)، والعمل به في نفسه، فيجتمع المؤمنون عند ذلك إليه، ويحكمونه على أنفسهم إذ لا أحد يصلح لذلك غيره؛ ولأن تعطيل الحكم غير جائز] (¬٥).

وأيضًا فإن بقاء الدنيا إنما يكون بمقتضى التكليف إلا أن لا يقال في الأرض: الله الله على ما يأتي (¬٦) وهذا واضح.

[فصل]

فإن قيل: فما الحكمة في نزوله في ذلك الوقت دون غيره؟

فالجواب (¬٧) من ثلاثة أوجه أحدها: يحتمل أن يكون ذلك لأن اليهود همَّت بقتله وصلبه، وجرى أمرهم معه (¬٨) على ما بينه الله تعالى في كتابه، وهم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1302 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.