Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1305

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في خروج الدجال وما يجيء به من الفتن والشبهات
  4. فصل

أبو الخطاب بن دحية في كتاب مجمع البحرين، وقال لم أر من جمعها قبلي ممن رحل وجال ولقي الرجال.

الأول: "هو مَسْيح (¬١) بسكون السين وكسر الياء على وزن مَفْعِل فأسكنت الياء ونقلت (¬٢) حركتها إلى السين لاستثقالهم الكسرة على الياء.

الثاني: قال ابن عباس: كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ ولا ميًا إلا حيي، فهو هاهنا من أبنية أسماء الفاعلين مسيح بمعنى ماسح.

الثالث: قال إبراهيم النخعي: المسيح الصدّيق" (¬٣)، وقاله الأصمعي، وابن الأعرابي (¬٤).

الرابع: قال أبو عبيد (¬٥): أظن هذه الكلمة مشيحًا بالشين المعجمة فعربت وكذا تنطق به اليهود.

الخامس: قال ابن عباس أيضًا في رواية عطاء عنه: و"سمي مسيحًا لأنه كان أمسح الرِّجل (¬٦) ليس لرجله أخمص، والأخمص ما لا يمس الأرض من باطن الرجل، فإذا لم يكن للقدم أخمص قيل قدم رحاء، ورجل أرح، وامرأة رحاء (¬٧).

السادس: قيل سمي مسيحًا لأنه خرج من بطن أمه كأنه ممسوح بالدهن" (¬٨).

السابع: قيل سمي مسيحًا لأنه مسح عند ولادته بالدهن (¬٩).

الثامن: قال الإمام أبو إسحاق الجويني (¬١٠) في غريبه الكبير: هو اسم خصه الله تعالى به أو لمسح زكريا إياه.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1305 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.