Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1324

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في نقب يأجوج ومأجوج السد

الناس منهم في حصونهم فيرمون سهامهم إلى السماء، فيرجع عليها (¬١) الدم، الذي أحفظ (¬٢) فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفًا في أقفائهم فيقتلهم، قال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرًا من لحومهم".

قال الجوهري (¬٣): شَكَرَت الناقة (¬٤) [تَشْكَرُ] (¬٥) شَكَرًا فهي شَكِرَةٌ، واشتكر الضرع امتلأ لبنًا.

[وقال كعب الأحبار: إن يأجوج ومأجوج ينقرون بمناقرهم السد حتى إذا كادوا أن يخرجوا قالوا: نرجع إليه غدًا فنفرغ منه، قال: فيرجعون إليه وقد عاد كما كان، فإذا بلغ الأمر ألقي على بعض ألسنتهم أن يقولوا: نرجع إن شاء الله غدًا فنفرغ منه، قال: فيرجعون إليه وهو كما تركوه، فيخرقونه ويخرجون، فيأتي أولهم البحيرة فيشربون ما فيها من ماء، ويأتي أوسطهم عليها فيلحسون ما كان فيها من طين، ويأتي آخرهم فيقولون: قد كان هنا ماء، ثم يرمون بنبالهم نحو السماء، فيقولون: قد قهرنا من في الأرض وظهرنا على من في السماء، قال: فيبعث الله عليهم دواب يقال له النغف، فيأخذهم في أقفائهم فيقتلهم النغف حتى تنتن حتى تنتن الأرض من ريحهم ثم يبعث الله تعالى عليهم طيرًا فتنقل أبدانهم إلى البحر، فيرسل الله السماء أربعين فتنبت الأرض حتى إن الرمانة لتشبع السكن، قيل (¬٦) لكعب وما السكن؟ قال: أهل البيت، قال: ثم يشبعون (¬٧)] (¬٨).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1324 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.