Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا
  3. فصل

على ما يأتي (¬١). هذا إن صح إحياؤهما (¬٢)، وقد سمعت (¬٣) أنَّ الله تعالى أحيى له عمه أبا طالب، وآمن به، والله (¬٤) أعلم. وقد قيل: إنَّ الحديث في إيمان أمِّه وأبيه موضوع يردَّه القرآنُ العظيم، والإجماعُ، قال الله تعالى: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ [النساء: ١٨] (¬٥)، فمن مات كافرًا (¬٦)، لم ينفعْه الإيمان بعد الرجعة، بل لو آمن عند المعاينة لم ينتفع، فكيف بعد الإعادة.

وفي التفسير أنه ﵇ قال: "ليت شِعْرِي ما فعل أبواي؟ فنزل: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] (¬٧).

قال المؤلف: ذكرَه الحافظ أبو الخطاب عمرُ بنُ دِحْية (¬٨)، وفيه نظرٌ؛ وذلك أن فضائل النبي ﷺ وخصائصه لم تزل تتوالى، وتتابع إلى حين مماته؛ فيكون هذا ممَّا فضَّله الله تعالى وأكرمَه به، وليس إحياؤهما، وإيمانُهما به (¬٩)

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 140 (SanadKitab #21536, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.