البخاري (¬١) عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان (¬٢) بين يديه رُكْوةٌ، أو عُلْبَةٌ فيها ماءً فجعَل يُدْخِل يده (¬٣) في المَاءِ فيمسح بها (¬٤) وجهه ويقول: "لا إله إلا الله إن للموت سكرات، ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى" حتى قبض ومالت يده.
وخرّج الترمذي (¬٥) عنها قالت: ما أغبط أحدًا بهون موتٍ بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله ﷺ.
وفي البخاري (¬٦) عنها قالت: مات رسول الله ﷺ وإنه لبين حاقنتي، وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدًا بعد النبي ﷺ.
الحاقنة (¬٧): المطمئن (¬٨) بين الترقوة والحلق.
الذاقنة: نقرة الذقن (¬٩).
وقال الخطابي (¬١٠): الذاقنة ما يناله الذقن من الصدر.