قدمي (¬١) إلى هامتي، ثم أنشى يقول (¬٢):
ليتني كنتُ قبل (¬٣) ما قَدْ بَد لي … في تلالِ الجِبَالِ أَرْعَى الوُعُولا
وعن أبي مسيرةَ (¬٤) رفعه قال: "لو أنّ ألَم شَعْرَةٍ مِن الميتِ وُضِعَ على أهْلِ السماء (¬٥) والأرض لماتوا جميعًا" (¬٦).
وأنشدوا (¬٧):
أذْكُرُ الموْتَ ولا أَرْهَبُهُ … إن قلبي لغليظٌ كالحجرِ
أطلبُ الدُّنيا كأني خَالدٌ … وورائي الموتُ يَقْفُو بالأثرِ
وكفى بالموتِ فاعلمْ وَاعِظًا … لمن الموتُ عليه قد قُدِر
والمنايا حولَهُ تَرْصُدُهُ … ليس يُنجِي المرءَ منهنّ المفرُ
وقال آخر (¬٨):
بينا (¬٩) الفتى مَرِحُ الخُطا فرح بما … يسعى له إذْ قِيلَ قد مَرِضَ الفتى
إذ قِيلَ باتَ بليلةٍ مَا نَامَها … إذْ قِيلَ أصْبحَ مُثْخنًا ما (¬١٠) يُرتجى
إذْ قِيلَ أَصْبحَ شَاخِصًا ومُوجَهًا … ومُعَللًا إِذْ قِيلَ أصْبحَ قد قَضَى