فتنصر ليتزوجها (¬١)، وأقام معهم في الدار، فلما كان (¬٢) في أثناء ذلك اليوم رقي إلى سطح كان في الدار فسقط منه فمات، فلا هو بدينه، ولا هو بها، ونعوذ (¬٣) بالله، ثم نعوذ بالله (¬٤).
وروي (¬٥) أن رجلًا علق بشخص وأحبه (¬٦) فتمنع عنه واشتد نفاره، فاشتدّ كلف (¬٧) البائس إلى أن لزم الفراش، فلم تزل الوسائط تمشي بينهما حتى وعد بأن يعوده، فأخبر بذلك ففرح واشتدّ سروره وانجلى عنه بعض ما كان يجده، فلما كان في بعض الطريق رجع (¬٨) وقال: والله لا أدخل مداخل الريب، ولا أعرض نفسي لمواقع التهم، فأخبر (¬٩) بذلك البائس المسكين فسُقط في يديه ورجع إلى أشد ما كان به وبدت (¬١٠) علامات الموت وأمارته (¬١١)، قال الراوي (¬١٢): فسمعته يقول في تلك الحال (¬١٣) يقول (¬١٤):