وروي أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ليستحي أن يعذب ذا شيبة" (¬١).
والأخبار في هذا (¬٢) كثيرة، وكذلك الشعر اكتفينا (¬٣) منه بما ذكرنا وبالله توفيقنا.
وقال أعرابي في الشيب والخضاب (¬٤):
يا بؤس من فقد الشباب وغُيرت (¬٥) … منه مفارق رأسه بخضاب
يرجو غضارة (¬٦) وجهه بخضابه … ومصير كل عمارة لخراب
إني وجدت أجل كل مصيبة … فقد الشباب وفرقة الأحباب
بابٌ متَى تنقطِعُ مَعْرِفَةُ العَبْدِ من الناسِ [وفي التوبة وبيانها وفي التائب من هو] (¬٧)
ابن ماجه (¬٨) عن أبي موسى الأشعري (¬٩) قال: سألت رسول الله ﷺ متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: "إذا عاين".