Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 219

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس [وفي التوبة وبيانها وفي التائب من هو]
  3. فصل

بينا (¬١) يقبلها (¬٢) الله بكرمه، وأنسى حافظيه وبقاع الأرض خطاياه وذنوبه، [قال الله تعالى] (¬٣): ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)﴾ [طه: ٨٢].

والأصل في هذه الجملة حديث أبي هريرة ﵁ في الرجل الذي قتل مائة نفس وسأل (¬٤) هل له من توبة (¬٥)، فقال له العالم: "من يحول بينك وبينها (¬٦) انطلق إلى أرض بني فلان فإن بها ناسًا صالحين يعبدون الله، فاعبد الله (¬٧) معهم ولا تعد إلى أرضك فإنها أرض سوء" الحديث (¬٨) خرّجه مسلم (¬٩) في الصحيح.

وفي مسند (¬١٠) أبي داود الطيالسي (¬١١) حدثنا زهير بن معاوية عن عبد الكريم الجزري عن زيادة وليس بابن أبي مريم عن عبد الله بن مغفل قال: كنت مع أبي وأنا إلى جنبه عند عبد الله بن مسعود فقال له أبي: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: ["الندم توبة"؟ قال: نعم سمعت رسول الله ﷺ] (¬١٢).

وفي صحيح مسلم (¬١٣)، والبخاري (¬١٤) عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله (¬١٥) عليه".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 219 (SanadKitab #21536, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.