Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 221

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يبشر وأنه يصعد بها

وسيأتي (¬١) في القصاص وأبواب النار جملة منها إن شاء الله تعالى.

باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يُبشر وأنه يصعد بها

ابن المبارك (¬٢) قال أخبرنا حيوة قال أخبرني أبو صخر عن محمد بن كعب القرظي قال: إذا استنقعت نفس العبد المؤمن جاءه ملك الموت فقال: السلام عليك يا (¬٣) ولي الله، الله يقرأ عليك (¬٤) السلام، ثم نزع (¬٥) بهذه الآية: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾ [النحل: ٣٢].

وقال ابن مسعود ﵁: إذا جاء ملك الموت لقبض (¬٦) روح المؤمن قال: ربك يقريك السلام (¬٧).

وعن البراء بن عازب في قوله تعالى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ [الأحزاب: ٤٤] فيسلم ملك الموت على المؤمن عند قبض روحه، لا يقبض روحه حتى يُسلِّمَ عليه (¬٨).

وقال مجاهد: إن المؤمن ليُبشر بصلاح (¬٩) ولده من بعده لتقرَّ عينه (¬١٠).

ابن ماجه (¬١١) عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله (¬١٢) ﷺ قال: "تحضر

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 221 (SanadKitab #21536, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.