فالمعنى: التي فيها (¬١) أمر الله وحكمه (¬٢)، وهي السماء السابعة التي عندها سدرة المنتهى (¬٣) التي إليها يصعد ما يعرج به من الأرض، ومنها يهبط ما يُنزل به منها، كذا في صحيح مسلم من حديث الإسراء، وفي حديث البراء أنه يُنتهى بها (¬٤) إلى السماء السابعة، وسيأتي إن شاء الله تعالى (¬٥).
وقد كنت تكلمت مع بعض (¬٦) أصحابنا القضاة ممن له علم وبصر (¬٧) ومعنا جماعة من أهل النظر فيما ذكر أبو عمر بن عبد البر من (¬٨) قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]، فذكرت له (¬٩) الحديث، فما كان إلا أن بادر إلى عدم (¬١٠) صحته، ولعن رواته (¬١١) وبين أيدينا (¬١٢) رطب نأكله (¬١٣)، فقلت له: الحديث صحيح خرجه ابن ماجه في السنن (¬١٤)، ولا تُرد