Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب في شأن الروح وأين تصير حين تخرج من الجسد

كانت من أهل السعادة قال لهم: سيروا بها وأروها مقعدها (¬١) من الجنة، فيسيروا (¬٢) بها في الجنة على قدر ما يغسل الميت، فإذا غسل الميت (¬٣)، وكفن ردت، وأدرجت (¬٤) بين كفته وجسده، فإذا حُمل على النعش فإنه يسمع كلام الناس من تكلم بخير، ومن تكلم بشر، فإذا وصل إلى قبره وصلي عليه ردت (¬٥) فيه الروح، وأقعد ذا روح وجسد، ودخل عليه الملكان الفتانان على ما يأتي (¬٦).

وعن عمرو بن دينار (¬٧) قال: ما من ميت يموت إلا وروحه (¬٨) في يد (¬٩) ملك ينظر إلى جسده كيف (¬١٠) يُغسل، وكيف يكفن، وكيف يمشى به، فيجلس في قبره. قال داود (¬١١): وزاد في هذا الحديث قال: يقال له: وهو على سريره: اسمع ثناء الناس عليك، ذكره أبو نعيم الحافظ (¬١٢) في باب عمرو.

وقال أبو حامد في كتاب كشف علم الآخرة (¬١٣): فإذا قبض الملك النفس السعيدة تناولها ملكان (¬١٤) حسان الوجوه، عليهما أثواب حسنة، ولهما رائحة طيبة فيلفونها في حريرة من حرير الجنة وهي (¬١٥) على قدر النحلة شخص إنساني

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 238 (SanadKitab #21536, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.