Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 289

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في قراءة القرآن عند القبر حالة الدفن [وبعده] وأنه يصل للميت ما يقرأ ويدعا ويستغفر له ويتصدق عليه

فإن قيل: فقد قال الله (¬١) تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩)﴾ [النجم: ٣٩]، وهذا يدل على أنه لا ينفع أحدًا (¬٢) عملُ أحدٍ، قيل له: هذه الآية اختلف (¬٣) في تأويلها، فروي عن ابن عباس أنها منسوخة (¬٤) بقوله تعالى: [والذين آمنوا واتبعناهم ذرياتهم بإيمانٍ ألحقنا بهِم ذرياتهم] [الطور: ٢١] (¬٥) فجعل الولد الطفل يوم القيامة في ميزان أبيه ويشفع الله تعالى الآباء في الأبناء والأبناء من الآباء، يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ (¬٦) لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا﴾ [النساء: ١١].

وقال الربيع بن أنس (¬٧): ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩)﴾ يعني الكافر، وأما المؤمن فله ما سعي وما سعي (¬٨) له غيره (¬٩) (¬١٠).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 289 (SanadKitab #21536, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.