Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في اختيار البقعة للدفن
  3. فصل

الخامس: ما قاله ابن مهدي (¬١): أن عينه المستعارة ذهبت لأجل أنه جعل له أن يتصور بما شاء، فكان موسى ﵇ لطمه وهو متصور بصورة غيره بدلالة أنه رأى بعد ذلك معه عينه.

السادس: وهو الصحيح (¬٢) وذلك أن موسى ﵇ كان عنده ما أخبر نبينا ﵇ من [أن] (¬٣) الله لا يقبض روح نبي (¬٤) حتى يخير. خرجه البخاري (¬٥) وغيره (¬٦)، فلما جاءه ملك الموت على غير الوجه الذي أُعلم بادر بشهامته، وقوة نفسه إلى أدبه فلطمه ففقئت عينه امتحانًا لملك الموت (¬٧) إذ لم يصرح له بالتخيير (¬٨)، ومما يدل على صحة هذا أنه لما رجع إليه ملك الموت فخيره بين الحياة والموت، اختار الموت واستسلم، والله بغيبه أعلم وأحكم، وذكره ابن العربي في كتاب القبس (¬٩) بمعناه والحمد لله.

وقد ذكر الترمذي (¬١٠) الحكيم (¬١١) حديث أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 313 (SanadKitab #21536, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.