Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 329

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في ضغطة القبر على صاحبه وإن كان صالحا
  3. فصل

الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "الميت (¬١) يعذب ببكاء الحي عليه، إذا قالت النائحة: وا عضداه، وا ناصراه وا كاسباه (¬٢) جُبذ الميت و (¬٣) قيل (¬٤): أنت عضدها؟ أنت ناصرها؟ أنت كاسبها (¬٥) " (¬٦).

وذكر البخاري (¬٧) من حديث النعمان بن بشير ﵁ قال: أغمي على عبد الله بن رواحة ﵁ فجعلت أخته عَمْرة (¬٨) تبكي عليه (¬٩): واجبلاه، وا كذا وا كذا تُعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت لي (¬١٠) شيئًا إلا قيل لي أنت كذلك؟ فلما مات لم تبك عليه. وهذا أيضًا لم يكن من سنة عبد الله بن رواحة ولا من اختياره ولا مما وصى (¬١١) به، منصبه (¬١٢) في الدين أجل وأرفع من أن كان يأمر بهذا أو يوصي به.

وروى أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ (¬١٣) من حديث منصور بن زادان عن الحسن عن عمران بن حصين (¬١٤) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ليعذب الميت بصياح أهله عليه"، فقال له (¬١٥) رجل يموت (¬١٦) بخراسان ويناح عليه هاهنا، فقال عمران: صدق رسول الله ﷺ وكذبت (¬١٧).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 329 (SanadKitab #21536, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.