ضربة أخرى. لفظ أبي داود الطيالسي (¬١)، وخرجه علي بن معبد الجهني (¬٢) من عدة طرق بمعناه وزاد فيه: ثم يقيض له أعمى أصم معه مرزبة من حديد، فيضربه بها ضربة فيدق (¬٣) من ذؤابته (¬٤) إلى خصره (¬٥) (¬٦)، ثم يعاد فيضربه بها ضربة فيدق بها (¬٧) من ذوابته إلى خصره (¬٨) ".
وزاد في بعض طرقه عند قوله: "مرزبة من حديد، لو اجتمع عليها الثقلان لم يقلبوها (¬٩)، فيضرب بها ضربة فيصير ترابًا، ثم تعاد فيه الروح ويضرب (¬١٠) بها ضربة يسمعها من على الأرض غير الثقلين، ثم يقال: افرشوا له لوحين من نار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيفرش له لوحان (¬١١) من نار، ويفتح له باب (¬١٢) إلى النار، وزاد فيه عند قوله: وانقطاع من الدنيا، نزلت به (¬١٣) ملائكة غلاظ شداد معهم حنوط من نار، وسرابيل (¬١٤) من قطران (¬١٥) يحتوشونه (¬١٦) فتنتزع نفسه كما ينزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل يقطع معه عروقها، فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك في السماء، و (¬١٧) كل ملك في الأرض".