Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب اختلاف الآثار في سعة القبر على المؤمنين بالنسبة إلى أعمالهم

وفي الترمذي (¬١): "سبعون ذراعًا في سبعين ذراعًا".

وفي حديث البراء: "مد البصر".

وخرج علي بن معبد عن معاذة (¬٢) قالت: "قلت لعائشة ﵂: ألا تخبرينا عن مقبورنا (¬٣) ما يلقى وما يصنع به؟ فقالت: إن كان مؤمنًا فسح له في قبره أربعون ذراعًا" (¬٤).

قلت: وهذا إنما يكون بعد ضيق القبر (¬٥)، والسؤال، وأما الكافر فلا يزال قبره عليه (¬٦) ضيقًا، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

سمعت بعض علمائنا (¬٧) يقول: إن حفارًا كان بقرافة مصر يحفر القبور، فحفر ثلاثة أقبر، فلما فرغ منها غشيه النعاس فرأى فيما يرى النائم ملكين نزلا فوقفا على أحد الأقبر، فقال أحدهما لصاحبه اكتب فرسخًا في فرسخ، ثم وقفا على الثاني فقال أحدهما: اكتب مِيلًا في مِيل، ثم وقفا على الثالث فقال: اكتب فترًا (¬٨) في فتر (¬٩)، ثم انتبه فجيء برجل غريب لا يؤبه به (¬١٠) فدفن في القبر الأول، ثم جيء برجل آخر فدفن في القبر الثاني، ثم جيء بامرأة مترفة من وجوه البلد حولها ناس كثير، فدفنت في القبر الضيق الذي سعته فترًا في فتر (¬١١).

الفتر (¬١٢): ما بين الإبهام والسبابة نعوذ بالله من ضيق القبر وعذابه.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 387 (SanadKitab #21536, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.