Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 447

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء ولا الشهداء وأنهم أحياء

وقوله: (منه خلق، وفيه يركب) أي: أول ما خلق من الإنسان هو، ثم إن الله تعالى يبقيه إلى أن يركب الخلق منه تارة (¬١) أخرى.

باب لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء (¬٢) ولا الشهداء وأنهم أحياء

قال الله تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران: ١٦٩]، ولذلك لا يغسلون ولا يصلى عليهم، ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة في شهداء أحد وغيرهم، ليس هذا موضع ذكرها.

مالك (¬٣) عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين (¬٤) كانا قد حفر السيل قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا (¬٥) في قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما (¬٦) ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين أحد وبين يوم حفر (¬٧) عنهما ست وأربعون سنة".

قال أبو عمر (¬٨): هذا الحديث لم يختلف عن مالك في انقطاعه وهو حديث متصل من وجوه صحاح عن جابر.

قال المؤلف ﵁: وهكذا حكم من تقدمنا من الأمم الأمم ممن (¬٩) قتل شهيدًا في سبيل الله، أو قتل على الحق كأنبيائهم.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 447 (SanadKitab #21536, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.