٥٠]، وقال: ﴿فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: ٩]، والآي في هذا المعنى كثير.
وخرَّج أبو داود الطيالسي (¬١) والبيهقي (¬٢) وغيرهما عن أبي رزين العقيلي (¬٣) قال: قلت: "يا رسول الله كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أما مررت بوادي قومك جدبًا ثم مررت به بهتز خضرًا؟ قلت: نعم، قال: فتلك آيات (¬٤) الله في خلقه".
قلت: هذا حديث صحيح لأنه موافق لنص التنزيل، والحمد لله.
وفي حديث لقيط بن عامر عن النبي ﷺ: "فأرسل ربك السماء تهضب (¬٥) من عند العرش فلعمر إلهك ما يدع على الأرض (¬٦) من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه حتى يخلقه (¬٧) من قبل رأسه" (¬٨). وذكر الحديث.
باب يبعث كل عبد على ما مات عليه
مسلم (¬٩) عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "يبعث كل عبد على ما مات عليه".