Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 514

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب أمور تكون قبل الساعة
  3. فصل

﴿تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ منطلقًا بكم إلى النار، ما لكم من الله من عاصم أي مانع يمنعكم، فإن قيل: فقد قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)﴾ إلى أن قال: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [النازعات: ٦ - ١٣]، وهذا يقتضي بظاهره أنها ثلاث، قيل له ليس كذلك، وإنما المراد بالزجرة: النفخة الثانية التي يكون عنها خروج الخلق من قبورهم، كذلك قال ابن عباس (¬١) ومجاهد وعطاء (¬٢) وابن زيد (¬٣) وغيرهم، قال مجاهد: هما صيحتان، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن الله، وأما الآخرة فيحيى كل شيء بإذن الله (¬٤).

وقال مجاهد (¬٥) أيضًا: الرادفة حين تنشق السماء، وتحمل الأرض والجبال فتدك دكة واحدة.

وقال عطاء: الراجفة القيامة، والرادفة البعث (¬٦).

وقال ابن زيد (¬٧): الراجفة الموت، والرادفة الساعة، وهذا (¬٨) يبين لك ما قلناه من أن (¬٩) المراد بالرجفة (¬١٠) النفخة الثانية، والله أعلم.

واختلفوا في الساهرة اختلافًا كثيرًا، فقال ابن عباس (¬١١) ﵄ وأما الساهرة فأرض من فضة بيضاء لم يعص الله عليها طرفة عين، خلقها الله (¬١٢) يومئذ وهو قوله تعالى: يوم تبدل الأرض غير الأرض.

وقال بعضهم: الساهرة اسم الأرض السابعة يأتي الله بها فيحاسب عليها الخلائق، وذلك حين تبدل الأرض غير الأرض (¬١٣).

وقال قتادة (¬١٤): جهنم، أي فإذا هؤلاء الكفار في جهنم.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 514 (SanadKitab #21536, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.