Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 582

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يلقى الناس في الموقف من الأهوال العظام والأمور الجسام

حتى يأمرهم الرب فينزلون إلى الأرض ويحيطون بالأرض ومن فيها، ثم يأمر السماء (¬١) التي تليها فينزلون فيكونون صفًا خلف ذلك الصف، ثم السماء الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فينزل الملك الأعلى في بهائه وجلاله (¬٢) وملكه، ومجنبته اليسرى جهنم، فيسمعون زفيرها وشهيقها، فلا يأتون قطرًا من أقطارها إلا وجدوا صفوفًا قيامًا من الملائكة، فذلك قوله: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣)﴾ [الرحمن: ٣٣]، والسلطان (¬٣) العذر، وذلك قوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)﴾ [الفجر: ٢٢] ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٦ - ١٧] يعني حافاتها، يعني بأرجائها ما تشقق منها، فبينا هم كذلك إذ سمعوا الصوت فأقبلوا إلى الحساب.

قلت: ولا يصح إسنادهما، فإن شهرًا وجويبرًا قد تُكلِّم فيهما وضعَّفوهما، قال البخاري في التاريخ (¬٤): جويبر بن سعيد البلخي عن الضحاك قال [لي علي] (¬٥): قال لي يحيى كنت أعرف جويبرًا بحديثين [يعني] (¬٦)، ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعفه. وأما شهر فقال مسلم في صدر كتابه (¬٧): سئل ابن عون (¬٨) عن حديث شهر وهو قائم على أُسْكُفَّة الباب فقال: إن شهرًا تركوه، إن شهرًا (¬٩) تركوه، قال مسلم: يقول: أخذته ألسنة الناس، تكلموا فيه، وقال (¬١٠) عن شعبة: وقد لقيت شهرًا فلم أعتد (¬١١) به.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 582 (SanadKitab #21536, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.