Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 591

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يلقى الناس في الموقف من الأهوال العظام والأمور الجسام
  3. فصل

فصل

قلت: ظاهر ما رواه ابن المبارك عن سليمان: أن الشمس لا يضر حرها مؤمنًا ولا مؤمنة، العموم في المؤمنين وليس كذلك، لحديث المقداد المذكور بعده، وإنما المراد [والله أعلم] (¬١) لا يضر مؤمنًا كامل الإيمان، أو من استظل بظل عرش الرحمن كما في الحديث الصحيح: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله"، الحديث رواه الأئمة مالك (¬٢) وغيره (¬٣)، وسيأتي (¬٤) في الباب بعد هذا إن شاء الله تعالى.

وكذلك ما جاء أن المرء في ظل صدقته (¬٥)، وكذلك الأعمال (¬٦) الصالحة أصحابها في ظلها إن شاء الله. وكل ذلك في ظل العرش، والله أعلم.

وأما غير هؤلاء (¬٧) متفاوتون (¬٨) في العرق على ما دل عليه حديث مسلم.

قال ابن العربي (¬٩): وكل واحد (¬١٠) يقوم عرقه معه فيغرق فيه إلى أنصاف ساقيه وإلى جانبيه مثلًا يمنة من يبلغ كعبيه، ومن الجهة الشُومى (¬١١) من يبلغ ركبتيه، ومن أمامه من يكون عرقه إلى نصفه (¬١٢)، ومن خلفه من يبلغ العرق صدره، وهذا خلاف المعتاد (¬١٣) في الدنيا، فإن الجماعة إذا وقفوا في الأرض

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 591 (SanadKitab #21536, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.