العرق منهم على أقدامهم من شدة الحياء، ثم يغفر لهم ويرضى عنهم.
وذكر أبو جعفر العقيلي (¬١) من حديث يغنم (¬٢) بن سالم عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: الكتب كلها تحت العرش، فإذا كان الموقف (¬٣) بعث الله ريحًا فتطيرها بالأيمان و (¬٤) الشمائل، أول (¬٥) خط [فيها] (¬٦): ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤] (¬٧).
أبو داود (¬٨) عن عائشة ﵂ قالت: "ذكرت النار فبكيت، فقال رسول الله ﷺ ما يبكيك؟ قلت: ذكرت النار، فبكيت، فهل تذكرون أهليكم (¬٩) يوم القيامة؟ قال: أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدًا، عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع (¬١٠) كتابه في يمينه، أو في شماله، أم وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهري (¬١١) جهنم حتى يجوز:.
وذكر أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب (¬١٢) عن زيد بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب