Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 617

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في تطاير الصحف عند العرض والحساب وإعطاء الكتب باليمين والشمال

فيها شيء، فيقول ملكاه ألغير الله كنت تعمل؟ (¬١).

قلت: ومثل هذا لا يقال من جهة الرأي، فهو مرفوع، وقد رفع معناه الدارقطني في سننه (¬٢) من حديث [أنس] (¬٣) بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "يجاء يوم القيامة بصحف مختمة (¬٤)، فتنصب (¬٥) بين يدي الله ﷿، فيقول الله تعالى (¬٦)، ألقوا هذا، واقلبوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرًا، فيقول الله ﷿ وهو أعلم: إن هذا كان لغيري ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما ابتُغي به وجهي"، خرجه مسلم في صحيحه (¬٧) عن أبي هريرة بمعناه على [ما] (¬٨) يأتي إن شاء الله تعالى بيانه (¬٩).

الترمذي (¬١٠) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ قال: يدعى أحدهم فيعطى (¬١١) كتابه بيمينه ويمد له [في] (¬١٢) جسمه ستون ذراعًا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق على أصحابه فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهم آتنا بهذا وبارك لنا في هذا حتى يأتيهم، ويقول: أبشروا، لكل واحد منكم (¬١٣) مثل هذا، قال (¬١٤): وأما الكافر فيسود وجهه ويمد في جسمه ستون ذراعًا على صورة آدم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 617 (SanadKitab #21536, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.