إلى الله من الصغائر قبل الكبائر (¬١).
وقال ابن عباس ﵄ الصغيرة: التبسم، والكبيرة: الضحك: (¬٢) يعني ما كان من ذلك في معصية الله.
وقد روي أن النبي ﷺ ضرب لصغائر الذنوب مثلًا، فقال: "إنما (¬٣) محقرات الذنوب كمثل قوم قد نزلوا بفلاة من الأرض وحضر صنيع القوم فانطلق كل رجل (¬٤) منهم يحتطب، فجعل الرجل (¬٥) يجيء بالعود والآخر بالعودين (¬٦) حتى جمعوا سوادًا وأججوا نارًا فشووا خبزهم، وإن الذنب الصغير يجتمع على صاحبه فيهلكه إلا أن يغفر الله، اتقوا محقرات الذنوب فإن لها من الله طالبًا" (¬٧)، أنبأنا (¬٨) الشيخان أبو محمد عبد الوهاب القرشي، والإمام أبو الحسين (¬٩) الشافعي قالا: أنبأنا السلفي قال: أنا الثقفي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد [محمد] (¬١٠) بن أحمد بن مَحْمِش (¬١١) الزيادي إملاء بنيسابور، قال: أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، أخبرنا محمد بن حماد (¬١٢) الأبيوردي قال: أنا أنس بن عياض الليثي عن أبي حازم، لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم ومحقرات الذنوب، [فإن مثل محقرات الذنوب] (¬١٣) كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعود، وذا (¬١٤)