Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 662

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب أول من يحاسب أمة محمد ﷺ

فصل

قلت: وهذا لبعض الناس ممن أراد الله أن لا يعذبه، بل يعفو عنه ويغفر له، ويُرضِي عنه خصمَه، وقد يكون هذا في الظالمين الأوابين، وهو قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥].

والأواب: الذي أقلع عن الذنب فلم يعد إليه، و (¬١) كذا تأوله أبو حامد (¬٢) وهو تأويل حسن، أو يكون ذلك فيمن له خبيئة حسنة من عمل صالح يغفر الله له (¬٣) به ويرضي (¬٤) خصماؤه كما تقدم (¬٥)، وظاهر حديث أنس الخصوص بذينك الرجلين لقوله: "رجلان"، ولفظ التثنية لا يقتضي الجمع إلا ما روي في حديث (¬٦): "مثل المنافق كالشاة (¬٧) العائرة بين الغنمين"، خرّجه مسلم (¬٨)، وليس هذا موضعه، ولو كان ذلك في جميع الناس ما دخل أحد النار، وكذلك ما روي عن النبي ﷺ: "ينادي منادٍ من تحت العرش يوم القيامة: يا أمة محمد أما ما كان لي قبلكم فقد وهبت (¬٩) لكم، وبقيت التبعات فتواهبوها وادخلوا الجنة برحمتي" (¬١٠) ما دخل أحد النار، وهذا واضح فتأمله.

باب أول من يحاسب أمة محمد ﷺ -

ابن ماجه (¬١١) عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية ونبيها، فنحن الآخرون الأولون"، في رواية ابن عباس (¬١٢): "فتفرج لنا الأمم عن طريقنا فنمضي غرًا محجلين من

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 662 (SanadKitab #21536, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.