يقفن (¬١) أحدكم على رجل يضرب (¬٢) ظلمًا، فإن اللعنة تنزل من السماء على من حضره [إذا لم يدفعوا عنه] (¬٣)، ولا يقف (¬٤) أحدكم على رجل يقتل ظلمًا فإن اللعنة تنزل من السماء على من حضره (¬٥)، هذا حديث غريب من حديث أسد، وعكرمة لم يروه عنه فيما أعلم إلا مندل بن علي العنزي (¬٦) ﵁.
باب ما جاء في شهادة أركان الكافر والمنافق عليهما ولقائهما الله ﷿
قال الله ﷿: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ [يس: ٦٥]، وقال: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ [النور: ٢٤]، وقال: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا﴾ [فصلت: ٢١] الآية.
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة (¬٧) من حديث معاوية بن حيدة (¬٨) النميري (¬٩) أن النبي ﷺ قال: "تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام، وأول من يتكلم من الإنسان فخذه وكفه"، وقد تقدم (¬١٠).
مسلم (¬١١) عن أنس بن مالك ﵁ قال: كنا عند رسول الله ﷺ فضحك فقال: "هل تدرون مما أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة