Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 722

  1. أبواب الميزان
  2. باب ما جاء في الميزان وأنه حق
  3. فصل

أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (¬١).

وما قاله ﵇ في ابن جدعان وحاتم (¬٢) إنما هو في أنهما لا يدخلان الجنة ولا يتنعمان بشيء من نعيمها، والله أعلم.

فصل

وأصل ميزان موزان قلب الواو بالكسرة ما قبلها.

قال ابن فورك (¬٣): وقد أنكرت المعتزلة الميزان (¬٤) بناء منهم على أن الأعراض يستحيل وزنها؛ إذ لا تقوم بأنفسها، ومن المتكلمين من يقوله، وروي ذلك عن ابن عباس ﵄ إن الله يقلب الأعراض أجسامًا فيزنها يوم القيامة، وقد تقدم (¬٥) هذا المعنى.

والصحيح أن الموازين تثقل بالكتب فيها الأعمال مكتوبة، وبها يخف كما دل عليها الحديث والكتاب العزيز، قال الله ﷿: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١)﴾ [الانفطار: ١٠ - ١١] وهذا نص.

قال ابن عمر ﵄: توزن صحائف الأعمال (¬٦).

وإذا ثبت هذا فالصحف أجسام، فيجعل الله تعالى رجحان إحدى الكفتين على الآخر دليلًا على كثرة أعماله بإدخاله الجنة أو النار (¬٧).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 722 (SanadKitab #21536, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.