Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 728

  1. أبواب الميزان
  2. باب ما جاء في الميزان وأنه حق
  3. فصل

الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٨٢] دخل في الجملة الإنس والجن، فثبت للجن من وعد الجنة بعموم الآية ما ثبت للإنس. وقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨)﴾ [الأحقاف: ١٨]، ثم قال: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأنعام: ١٣٢]، وإنما أراد: ولكل من الجن والإنس، فقد ذكروا في الوعد والوعيد مع الإنس وأخبر تعالى أن الجن يسألون، فقال خبرًا عما يقال لهم: ? ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا﴾ [الأنعام: ١٣٠] الآية (¬١). وهذا سؤال، وإذا ثبت بعض السؤال ثبت كله، وقد تقدم (¬٢) هذا، وقال تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ إلى قوله (¬٣): ﴿أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الأحقاف: ٢٩ - ٣٢]، وهذا يدل صريحًا على أن حكمهم في الآخرة كالمؤمنين، وقال حكاية عنهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ﴾ [الجن: ١٤] الآيتين، ولما جعل النبي (¬٤) ﷺ زادهم (¬٥) كل عظم وعلف دوابهم كل روثة قال: "فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم" (¬٦)، فجعلهم إخواننا، وإذا كان كذلك فحكمهم حكمنا في الآخرة سواء، والله أعلم. وقد تقدمت (¬٧) الإشارة إلى هذا في باب ما جاء أن الله يكلم العبد ليس بينه وبينه ترجمان.

فصل

قوله (¬٨): "فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله"، ليست هذه شهادة التوحيد؛ لأن من شأن الميزان أن يوضع في

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 728 (SanadKitab #21536, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.