Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 730

  1. أبواب الميزان
  2. باب ما جاء في الميزان وأنه حق
  3. فصل

وجبت له الجنة"، رواه صالح بن أبي غريب عن كثير بن مرة عن معاذ، وقد تقدم أول الكتاب (¬١).

وقد قيل: إنه (¬٢) يجوز حمل هذه الشهادة على الشهادة التي هي الإيمان ويكون ذلك في كل مؤمن، وكل مؤمن ترجح حسناته ويوزن إيمانه كما توزن سائر (¬٣) حسناته، وإيمانه يرجح بسيئاته كما في هذا الحديث ويدخله النار بعد ذلك فيطهره من ذنوبه، ويدخله الجنة بعد ذلك. وهذا مذهب قوم يقولون إن كل مؤمن يعطى كتابه بيمينه، وكل مؤمن يثقل ميزانه ويتأولون قوله تعالى (¬٤): ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ٨]، أي الناجون من الخلود، وفي قوله: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)﴾ يومًا ما، وكذلك في قول النبي ﷺ: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة" (¬٥)، أنه صائر إليها لا (¬٦) محالة أصابه قبل ذلك ما أصابه.

قلت: هذا تأويل فيه نظر، يحتاج إلى دليل من خارج ينص عليه، والذي يدل (¬٧) عليه الآي والأخبار إن من ثقل ميزانه فقد نجا وسلم، وبالجنة أيقن، وعلم أنه لا (¬٨) يدخل النار بعد ذلك والله أعلم.

وقال ﵇ ما شيء يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن، خرجه الترمذي (¬٩) عن أبي الدرداء وقال (¬١٠): حديث حسن صحيح، وقد تقدم (¬١١) من حديث سمرة بن جندب ﵁ قوله ﵇: "ورأيت رجلًا من أمتي قد خف ميزانه

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 730 (SanadKitab #21536, hlm. urut 723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.