Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 762

  1. أبواب الميزان
  2. باب كيفية الجواز على الصراط وصفته ومن يحبس عليه ويزل
  3. فصل

وقيل: الخطاب للكفار في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (¬١).

روى وكيع عن شعبة عن عبد الله بن السائب عن رجل عن ابن عبس ﵄: أنه قال في قول الله ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ قال: هذا خطاب للكفار (¬٢). وروي عنه أنه كان يقرأ: ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ﴾ (¬٣) ردًا على الآيات التي قبلها في الكفار قوله: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨] و ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ [مريم: ٦٩] ﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (٧٠)﴾ [مريم: ٧٠] ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ﴾ وكذلك قرأ عكرمة وجماعة (¬٤).

قالت فرقة (¬٥): المراد منكم الكفرة، والمعنى: قل لهم يا محمد ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ﴾

وقال الجمهور (¬٦): المخاطب العالم كله، ولا بد من ورود الجميع، وعليه نشأ الخلاف في الورود كما ذكرنا.

والصحيح: أن الورود الدخول (¬٧)؛ لحديث أبي سعيد كما ذكرنا.

في مسند الدارمي (¬٨) أبي محمد عن عبد الله بن مسعود به ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يرد الناس النار (¬٩) ثم يصدرون (¬١٠) عنها بأعمالهم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 762 (SanadKitab #21536, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.