Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 769

  1. أبواب الميزان
  2. باب من دخل النار من الموحدين مات واحترق ثم يخرجون بالشفاعة

الجنة والنار يسألون عن فضول أموال كانت بأيديهم. ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث البخاري؛ فإن الحديثين مختلفا (¬١) المعنى لاختلاف أحوال الناس، وكذلك لا تعارض بين قوله ﵇: لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة وبين قول عبد الله بن سلام: إن الملائكة تدلهم على طريق الجنة يمينًا وشمالًا، فإن هذا يكون فيمن لم يحبس على قنطرة ولم يدخل النار فيخرج منها فيطرح على باب الجنة. وقد يحتمل أن يكون ذلك في الجميع فإذا وصلت بهم الملائكة إلى باب الجنة كان كل أحد (¬٢) منهم أعرف بمنزله في الجنة وموضعه فيها بمنزله كان في الدنيا والله أعلم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (٦)﴾ [محمد: ٦]، قال أكثر أهل التفسير (¬٣): إذا دخل أهل الجنة الجنة يقال لهم: تفرقوا (¬٤) إلى منازلكم فهم أعرف بمنازلهم من أهل الجمعة إذا انصرفوا إلى منازلهم وقيل: إن هذا التعريف إلى المنازل بدليل وهو أن (¬٥) الملك الموكل بعمل العبد يمشي بين يديه وحديث أبي سعيد الخدري يرده، والله أعلم.

باب من دخل النار من الموحدين مات واحترق ثم يخرجون بالشفاعة

مسلم (¬٦) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس (¬٧) أصابتهم النار بذنوبهم أو قال: بخطاياهم فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن لهم في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 769 (SanadKitab #21536, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.