Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 773

  1. أبواب الميزان
  2. باب فيمن يشفع لهم قبل دخولهم النار من أجل أعمالهم الصالحة للصالحين وهم أهل الفضل في الدنيا
  3. فصل

الجنة فيقول له: يا فلان تذكر يوم اصطنعتك معروفًا إليك (¬١)؟ فيقول: اللهم هذا (¬٢) اصطنع إلي في الدنيا معروفًا، قال: فيقال له: خذ بيده وأدخله الجنة برحمة الله ﷿" (¬٣). قال أنس ﵁: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله.

قال أبو عبد الله محمد بن ميسرة (¬٤): رأيت في الكتاب الذي يذكر أنه الزبور: إني أدعو عبادي الزاهدين يوم القيامة فأقول لهم عبادي: إني لم أزو عنكم الدنيا لهوانكم علي، ولكن أردت أن تستوفوا نصيبكم موفرًا اليوم، فتخللوا الصفوف، فمن أحببتموه في الدنيا أو قضى لكم حاجة أو رد عنكم غيبة أو أطعمكم لقمة ابتغاء وجهي وطلب مرضاتي فخذوا بيده وأدخلوه الجنة.

فصل

وذكر أبو حامد في كتاب الإحياء (¬٥): قال أنس ﵁ قال رسول الله ﷺ: "إن رجلًا من أهل الجنة يشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار ويقول: يا فلان هل تعرفني؟ فيقول: لا والله ما أعرفك، من أنت؟ فيقول: أنا الذي مررت بي في الدنيا يومًا فاستسقيتني شربة ماء فسقيتك، قال: قد عرفت، قال: فاشفع لي بها عند ربك، فيسأل الله تعالى ويقول: إني أشرفت على النار فناداني رجل من أهلها، فقال هل تعرفني؟ فقلت: لا، من أنت؟ قال: أنا الذي استسقيتني في الدنيا، فسقيتك فاشفع لي بها، فشفعني، فيشفعه الله فيؤمر به فيخرج من النار.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 773 (SanadKitab #21536, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.