باب ما جاء في صفة أبواب جهنم وأنها سبعة، وبما أعد الله فيها من العذاب (¬١)
قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: ٤٤].
وقال: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١].
وعن ابن عمر ﵄ قال: رسول الله: "لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي، أو قال: أمة محمد ﷺ"، خرَّجه الإمامان الترمذيان (¬٢) أبو عبد الله (¬٣) وأبو عيسى (¬٤). وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول.
قلت: مالك بن مغول، أبو عبد الله البجلي الكوفي، إمام ثقة، خرج له البخاري، ومسلم، والأئمة.
وقال أُبيّ بن كعب: لجهنم سبعة أبواب، باب منها للحرورية (¬٥).
[وذكر أبو نعيم (¬٦) الحافظ عن عطاء الخراساني قال: إن (¬٧) لجهنم سبعة أبواب أشدها غمًا، وكربًا، وحرًا، وأنتنها ريحًا للزناة الذين ركبوا بعد العلم. وروي عن (¬٨) سلام الطويل (¬٩) عن أبي سفيان عن بن مالك أنس عن النبي ﷺ