الحسنة (¬١)، فدل على أن القدم ليس حقيقة في الجارحة (¬٢)، والله الموفق.
قال ابن فورك: وقال بعضهم: القدم خلق من خلق الله يخلقه يوم القيامة فيسميه قدمًا ويضيفه إليه من طريق الفعل يضعه في النار فتمتلئ النار منه.
قلت: وهذا نحو ما قلناه في الرِجل.
قال الشاعر:
فمرَّ بنا رِجلٌ من الناس وانزوى … إليهم من الحي اليماني أرجل
قبائل من لخم وعك وحِمْيَر … على ابني نزار بالعداوة أحفل
وقال آخر:
ترى الناس أفواجًا إلى باب داره … كأنهم رجلًا دبًا وجراد
فيوم لإلحاق الفقير بذي الغنى … يوم رقاب بوكرت بحصاد
الدبا: الجراد قبل أن يطير.
باب ذكر آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة وفي تعيينه وتعيين قبيلته واسمه
مسلم (¬٣) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إني