Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 938

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. باب ما جاء في أنهار الجنة وجبالها وما في الدنيا منها

وكنا من أهل الجنة، فإذا فارقناك، وشممنا النساء والأولاد أعجبتنا الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: "لو أنكم تكونون إذا فارقتموني كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة ولزارتكم في بيوتكم، ولو كنتم لا تذنبون لجاء الله بقوم يذنبون كي يستغفروا فيغفر لهم، قلنا: يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها الدر والياقوت، وترابها الزعفران، من دخلها يبقى ولا يبأس (¬١)، ويخلد ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه"] (¬٢).

مسلم (¬٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لابن صياد: "ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت".

وعنه (¬٤) أن ابن صياد سأل النبي ﷺ عن تربة الجنة فقال: درمكة بيضاء مسك خالص.

ابن المبارك (¬٥) أخبرنا معمر عن قتادة العلاء بن يزيد عن أبي هريرة ﵁ قال: حائط الجنة لبنة ذهب ولبنة فضة ودرجها اللؤلؤ والياقوت، قال: كنا نحدث أن رضراضها اللؤلؤ وترابها الزعفران.

قلت: كل هذا مرفوع (¬٦) حسب ما تقدم في [هذا] (¬٧) الباب ويأتي (¬٨).

باب ما جاء في أنهار الجنة وجبالها وما في الدنيا منها

قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد: ١٥].

وروي أنها: "تجري في غير أخدود" (¬٩)، منضبطة بالقدرة.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 938 (SanadKitab #21536, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.