قال أبو عمرو (¬١): وقد رواه عبد الله بن نافع الصائغ عن مالك بهذا السند عن النبي ﷺ.
وخرّج أبو داود (¬٢) والترمذي (¬٣) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ألا من قتل نفسًا معاهدًا له ذمة الله وذمة رسوله، فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا"، لفظ الترمذي، وقال: وفي الباب عن أبي بكرة، قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
وخرج البخاري (¬٤) عن عبد الله بن عمرو ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".
باب ما جاء إن في الجنة قيعانًا وأن غراسها سبحان الله والحمد لله
الترمذي (¬٥) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال [رسول الله ﷺ] (¬٦): "لقيت إبراهيم ﵇ ليلة أسري بي، فقال: يا محمد اقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر". وفي الباب عن أبي أيوب، وهذا حديث حسن غريب.