Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatul Bid'ah wa Ahkamuha · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. المعنى اللغوي والاصطلاحي للبدعة
  2. الباب الأول: تعريف البدعة ومفهومها عند أهل السنة وغيرهم
  3. خامسا: البدعة هي ما ليس له أصل في الدين:
  4. وهناك أنواع من المرفوع حكما
  5. ٣- قول الصحابي كنا نفعل كذا وكنا نقول كذا:

صلى الله عليه وسلم - وانصرافه إلى آمر غيره ﷺ احتمال مرجوح، يحتاج إلى دليل، ولا يتصور من الصحابة رضوان الله عليهم إطلاق مثل ذلك على غير النبي ﷺ كعادة من كان في طاعته أمير أو قائد فإنه إذا قال أمرت بكذا، فإن المتبادر أن الذي أمره قائده أو أميره، والصحابة صحاح العقول، فصاح الألسن، لا يشتبه مثل ذلك عليهم، فغن كان هناك قرينة تدل على الآمر غير النبي ﷺ فإنه ينصرف إليه ولا يكون مرفوعاً.

٣- قول الصحابي كنا نفعل كذا وكنا نقول كذا:

وهو على قسمين:

أ - ما كان مضاف إلى زمن النبي ﷺ كقوله كنا لا نرى بأساً بكذا في حياة الرسول ﷺ، أو وهو فينا، أو فعلنا كذا وهو بين أظهرنا، أو كانوا يقولون أو يفعلون كذا وكذا في حياته ﷺ ... فهذا حكمه حكم المرفوع.

ب - ما لم يكن مضافاً إلى زمنه أو حياته ﷺ ففيه خلاف في كونه آخذاً حكم المرفوع.

وقد رجح الحافظ ابن حجر أنه في حكم المرفوع وكذا قال به

Rujukan halaman ini: حقيقة البدعة وأحكامها، ج 1، ص 315 (SanadKitab #21539, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.