Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatul Bid'ah wa Ahkamuha · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 100

  1. ذم البدع
  2. لمحة تاريخية عن ظهور البدع
  3. المبحث الأول: اللمحة التاريخية الموجزة لظهور البدع:
  4. الفترة الثانية من سنة ٣٦ - ١٠٠ هـ:
  5. الخوارج:

٢- أن من خالف القرآن بعمل أو برأي أخطأ فيه فهو كافر.

٣- الخروج على الحاكم الظالم والفاسق.

٤- يردون الأحاديث الواردة عن طريق عثمان وعلي ومعاوية ﵃ وكل من كان في حزبهم.

٥- يرون أن الخلافة لا يشترط أن تكون في قريش أو في العرب، بل تكون بالشورى فيمن يختاره عقلاء الأمة.

٦- يردون أخبار الآحاد التي فيها زيادة على ما في القرآن، كأحاديث الرجم ونحوها.

هذه هي جملة المبادئ التي اتفق أكثر الخوارج عليها، وإن كانوا فيما بعد اختلفوا فيها وفي غيرها اختلافاً كبيراً.

فإنهم كانوا كثيري الخلاف شديدي النزاع، يختلفون في أصغر الأمور وأدق المسائل، فيفترقون ويقتتلون، وربما كان هذا هو السبب الذي أدى إلى انهزامهم، وتضاؤلهم وانكسار شوكتهم فيما بعد، بالرغم من قوتهم وشدة شكيمتهم في القتال وندرة صبرهم فيه.

وقد تفرع من فرقة الخوارج فرق كثيرة.. ففي سنة ثمان وثلاثين كانت وقعة النهروان بين علي بن أبي طالب ﵁ والخوارج (.. فقاتلهم علي ﵁ بالنهروان مقاتلة شديدة فما انفلت منهم إلا أقل من عشرة، وما قتل من المسلمين إلا أقل من عشرة، فانهزم اثنان منهم إلى عمان، واثنان إلى كرمان، واثنان إلى سجستان، واثنان إلى الجزيرة، وواحد إلى تل مورون

Rujukan halaman ini: حقيقة البدعة وأحكامها، ج 1، ص 100 (SanadKitab #21539, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.