للخلق في قبوله لجريان عادتهم بذلك.
وفي الحديث: الترغيب في استعمال الطيب، وعرضه على من يستعمله لا سيما عند حضور الجمعة والجماعات ونحوهما.
[١٧٨٧] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ. رواه البخاري.
قال البخاري: باب من لم يرد الطيب. وذكر الحديث.
قال الحافظ: كأنه أشار إلى النهي عن ردّه ليس على التحريم، وقد ورد ذلك في بعض طرق حديث الباب وغيره.
وأخرج الترمذي من مراسيل أبي عثمان النهدي: «إذا أعطي أحدكم الرَّيحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة» . انتهى ملخصًا.
وروى الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعًا: «ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن» . وقد نظم بعضهم ما يسن قبوله فقال:
?? ... عن المصطفى سبع يُسن قبولها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان
حلوى وألبان ودهن وسادة ... ورزق لمحتاج وطيب وريحان
٣٦٠- باب كراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه مفسدة
من إعجاب ونحوه، وجوازه لمن أمِنَ ذلك في حقه
[١٧٨٨] وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ في المِدْحَة، فقالَ: «أهْلَكْتُمْ - أوْ قَطَعْتُمْ - ظَهْرَ الرَّجُلِ» . متفق عليه.