وينيب وينكسر. قال الله تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى﴾ [طه (١٢١، ١٢٢) ] .
[١٨٧٢] وعن ابن عمر ﵄ قال: كُنَّا نَعُدُّ لرسولِ اللهِ ﷺ في المَجْلِسِ الواحِدِ مئَةَ مَرَّةٍ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» . رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث صحيح» .
فيه: زيادة في الخضوع لله.
وفيه: إيماء إلى أن من أدب الدعاء أن يختم الداعي دعاءه بما يناسبه من أسماء الله تعالى.
[١٨٧٣] وعن ابن عباس ﵄، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَرَزَقهُ مِنْ حَيثُ لا يَحْتَسِبُ» . رواه أبو داود.
وفيه: أن نفع الاستغفار يعود بحوز مطلوب الدنيا والآخرة.
[١٨٧٤] وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: أسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إلَهَ إلا هُوَ الحَيُّ القَيُومُ وَأتُوبُ إلَيهِ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وإنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» . رواه أبو داود والترمذي والحاكم، وقال: «حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم» .