Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 1075

  1. كتاب المنثورات والملح
  2. ٣٧٢- باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة

يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر (٤٥: ٤٨) ] .

الجنات: البساتين. وقوله: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾ ، أي: سالمين من الآفات، مسلم عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ ، أي: من كل خوف وفزع، ولا تخشوا من إخراج، ولا انقطاع، ولا فناء، وقوله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ ، الغل: الشحناء والعدواة، والحقد، والحسد.

وعن أبي أمامة: قال: «لا يدخل الجنة مؤمن، حتى ينزع الله ما في صدره من غل، حتى ينزع منه مثل السبع الضاري» .

وفي الصحيح، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يخلص المؤمن من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتصّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة.

وقوله تعالى: ﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ ، أي: تعب ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ .

قال البغوي: هذه أنص آية في القرآن على الخلود.

وقال ابن كثير، وقوله: ﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ ، يعني المشقة والأذى، كما جاء في الصحيحين: «إن الله أمرني أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ ، كما جاء في الحديث: «يقال: يا أهل الجنة، إن لكم أن تصحوا، فلا تمرضوا أبدًا. وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدًا. وإن لكم أن تقيموا، فلا تظعنوا أبدًا» . وقال الله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾ ... [الكهف (١٠٨) ] .

وقال تَعَالَى: ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ *

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 1075 (SanadKitab #21543, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.