Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 240

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٤٤- باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل

وفي رواية: «ألا وَإنّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَليْنِ: أحَدُهُما كِتَابُ الله وَهُوَ حَبْلُ الله، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلالَة» .

في هذا الحديث: الحث على التمسك بالقرآن والتحريض على العمل به والاعتصام به.

وفيه: تأكيد الوصاية بأهل البيت، والعناية بشأنهم وإكرامهم.

[٣٤٧] وعن ابن عمر ﵄، عن أَبي بكر الصديق ﵁ مَوقُوفاً عَلَيهِ - أنَّهُ قَالَ: ارْقَبُوا مُحَمداً ﷺ في أهْلِ بَيْتِهِ. رواه البخاري.

معنى «ارقبوه» : راعوه واحترموه وأكرموه، والله أعلم.

في أثر أبي بكر ﵁ دليل على معرفة الصحابة ﵃ بحق أهل بيت رسول الله ﷺ وتوقيرهم واحترامهم، فمن كان من أهل البيت مستقيمًا على الدين متبعًا لسنة رسول الله ﷺ فكان له حقّان: حق الإسلام وحق القرابة.

٤٤- باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل

وتقديمهم عَلَى غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مَزِيَّتِهِم

التوقير: التبجيل.

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر (٩) ] .

أي: لا يستوي الموحد والمشرك، والعالم والجاهل، ولا القانت والعاصي، ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ [ص (٢٨) ] .

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 240 (SanadKitab #21543, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.