Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 259

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٤٧- باب علامات حب الله تعالى للعبد

[٣٨٤] وعن معاذ ﵁ أن رَسُول الله ﷺ أخذ بيدهِ، وَقالَ: «يَا مُعَاذُ، وَاللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» . حديث ... صحيح، رواه أَبُو داود والنسائي بإسناد صحيح.

فيه: فضل معاذ. قال بعضهم: لما صحت محبة معاذ للنبي ﷺ جازاه بأعلا منها كما هو عادة الكرام.

[٣٨٥] وعن أنس ﵁ أنَّ رَجُلاً كَانَ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَمَرَّ به رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أنِّي لأُحِبُّ هَذَا، فَقَالَ لَهُ النَّبيّ ﷺ: «أأعْلَمْتَهُ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «أعْلِمْهُ» فَلَحِقَهُ، فَقَالَ: إنِّي أُحِبُّكَ في الله، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أحْبَبْتَنِي لَهُ. رواه أَبُو داود بإسناد صحيح.

فيه: دليل على استحباب إظهار المحبة في الله، والدعاء لفاعل الخير مثل عمله.

٤٧- باب علامات حب الله تَعَالَى للعبد

والحث عَلَى التخلق بِهَا والسعي في تحصيلها

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران (٣١) ] .

في هذه الآية: وعدٌ من الله ﷿ بالمحبة، والرحمة، وغفران الذنوب، لمن اتبع محمدًا ﷺ.

قال الحسن البصري: زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية.

وَقالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 259 (SanadKitab #21543, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.