Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 279

  1. مقدمة رياض الصالحين
  2. ٥١- باب الرجاء

ورُوي عن ابن عمر قال: كنا معاشر أصحاب رسول الله ﷺ نقول: ليس شيء من حسناتنا إلا وهي مقبولة، حتى نزلت ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد (٣٣) ] ، فكنا إذا رأينا من أصاب شيئًا من الكبائر، قلنا: قد هلك، فنزلت هذه الآية، فكففنا عن القول في ذلك، وكنا إذا رأينا أحدًا أصاب منها شيئًا خفنا عليه، وإن لم يصب منها شيئًا رجونا له؟

وقال تعالى: ﴿وهل يجازى إلا الكفور﴾ .

وفي القراءة الأخرى: ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ﴾ .

أي: عاقبناهم بكفرهم، وهل نجازي إلا الكفور؟

وقال مجاهد: ولا يعاقب إلا الكفور.

وقال طاوس: لا يناقش إلا الكفور

وقال مقاتل: وهل يكافؤ بعمله السِّيئ إلا الكفور لله في نعمه.

وقال بعض العلماء: جزاء المعصية الوهن في العبادة، والضيق في المعيشة، والتعسُّر في اللذة، لا يصادف لذو حلالاً إلا جاءه ما ينغصه إياها.

وقال تعالى: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [طه (٤٨) ] .

أي العذاب اللازم على من كذَّب بآيات الله، وأعرض عنها.

وقال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف (١٥٦) ] .

أي: وسعت في الدنيا البرَّ والفاجر، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة.

قال ابن عباس: لما نزلت: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ قال إبليس: أنا من ذلك الشيء. فقال الله ﷾: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 279 (SanadKitab #21543, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.